محمد نبي بن أحمد التويسركاني

104

لئالي الأخبار

ثم أقول قد مر في الباب السابع في لؤلؤ إذا عرفت فضل القرآن والآيات الشريفة نقل آداب قراءة القرآن ووظائفه عن الشهيد رفع اللّه درجته فراجعها فإنها تنفعك في المقام ومرت في الباب الثاني في لئالى الذكر في لؤلؤ مقدار فضل استتار الذكر والدعاء على العلانية منهما أخبار تدل على أن بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعين ضعفا من الاجر وفي بعضها دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها ويأتي في اللؤلؤ الآتي فضل الدعاء للاخوان من المؤمنين والمؤمنات والارحام وعظم ثوابه مع بيان من يستجاب له الدعاء ومن لا يستجاب له . تبصرة : في العدة سئل أبو بصير الصادق عليه السّلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال على خمسة أوجه اما التعوذ فتستقبل القبلة بباطن كفيك واما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتقضى بباطنهما إلى السماء واما التبتل فايمائك بإصبعك السبابة واما الابتهال فترفع يديك مجاوزا بهما رأسك واما التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة . في فضل الدعاء للمؤمنين والمؤمنات لؤلؤ : في فضل الدعاء للمؤمنين والمؤمنات في القنوت وغيره احياءا كانوا أو أمواتا وفي عظم ثوابها وخواصها ، وفي ان دعاء المؤمن للمؤمن لا يرد وفي خمسة نفر أخر لا يرد دعائهم ، وفي أنه ينبغي أن يعم في الدعاء ، وفي دعاء جليلة لشفاء الولد وقصة غريبة فيها ، وفي الإشارة إلى سبعة أصناف من الناس لا يستجاب لهم دعائهم - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات اى في قنوته أو غيره إلا رد اللّه عليه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيمة وان العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة فيستجيب فيقول المؤمنون والمؤمنات : يا رب هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه فيشفعهم اللّه فيه فينجو وفي خبر آخر قال صلّى اللّه عليه واله : ما من عبد دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب الا قال الملك : ولك مثل ذلك وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب الا رد اللّه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة وباقي الحديث كما مر .